🍢 ساتاي لحم الخنزير
ساتاي لحم الخنزير يُحضَّر من قطع صغيرة من لحم الخنزير متبّلة بالكركم وعشب الليمون وحليب جوز الهند، تُشكّ على أسياخ وتُشوى حتى تتكرمل أطرافها. ينتشر خصوصاً في تايلاند وبالي ولدى الجاليات الصينية في جنوب شرق آسيا. ويُقدَّم كغيره من أنواع الساتاي مع صلصة فول سوداني حلوة للتغميس.
الأنظمة الغذائية
مسببات الحساسية
يحتوي (في الوصفة المعتادة):
المكونات الأساسية
الوصفة
المقادير
- 600 غ كتف أو رقبة لحم خنزير مقطّعة قطعاً 2–3 سم
- 1 ملعقة صغيرة كركم مطحون
- عود عشب ليمون مفروم ناعماً
- فصّا ثوم مهروسان
- 100 مل حليب جوز الهند
- 1 ملعقة صغيرة سكر، ملح
- 150 غ صلصة فول سوداني جاهزة
- 1 ملعقة كبيرة زيت نباتي للدهن
طريقة التحضير
- اخلط الكركم وعشب الليمون والثوم والسكر والملح ونصف حليب جوز الهند، وقلّب اللحم فيه واتركه يتتبّل ساعة على الأقل.
- انقع أسياخ الخيزران في الماء 20 دقيقة ثم اشكّ عليها اللحم.
- اشوِ الأسياخ على فحم ساخن أو تحت شواية ساخنة 8–10 دقائق مع التقليب والدهن بالزيت حتى تتحمّر الأطراف وتنضج تماماً.
- سخّن صلصة الفول السوداني مع باقي حليب جوز الهند حتى تصبح ناعمة.
- قدّم الأسياخ ساخنة مع صلصة الفول السوداني للتغميس.
كيف تجعله أخف
- صلصة الفول السوداني هي الجزء الأغنى بالسعرات: خذ منها كمية صغيرة للتغميس بدلاً من سكبها على الأسياخ.
- استخدم فيليه لحم خنزير قليل الدهن وأزل الدهون الظاهرة لأسياخ أخف.
- قدّم الساتاي مع شرائح الخيار والبصل بدلاً من أرز إضافي ليبقى الطبق أخف.
التاريخ
يرتبط الساتاي ارتباطاً وثيقاً بجزيرة جاوة في إندونيسيا، ويُرجَّح أنه تطوّر في القرن التاسع عشر بتأثير الكباب الذي جلبه التجار المسلمون الهنود والعرب. وهو اليوم من أحب أطعمة الشارع في إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وتايلاند. وتنتشر نسخ لحم الخنزير في المناطق غير المسلمة مثل بالي ومعظم تايلاند.
احسبه بصورة واحدة
وجّه الكاميرا نحو المائدة — يتعرّف Me Nutrition على ساتاي لحم الخنزير وعلى كل طبق آخر، ويحسب السعرات والقيم الغذائية لكل منها. أكلت النصف فقط؟ حرّك المؤشر.
حمّله من App Storeأطباق مشابهة
القيم تقديرية لكل 100 غ لوصفة معتادة، وتختلف بين البيت والمطعم. حُدّدت الأنظمة الغذائية ومسببات الحساسية من مكونات الوصفة المعتادة — تأكّد دائمًا ممن أعدّ الطبق. ليست نصيحة طبية. بيانات القيم الغذائية: قاعدة أطباق Me Nutrition، الإصدار 13. كيف نحسب →